على الرغم من انتشار الإسلاموفوبيا في الغرب، تزامناً مع صعود اليمين المتطرف، خلال العقدين الماضيين، فإن اعتناق الإسلام زاد بصورة لافتة بين الأوروبيين بشكل خاص، فكيف يمكن تفسير تلك الظاهرة؟
إعلان عارضة الأزياء الفرنسية مارين الحيمر إسلامها، قبل أيام قليلة، يعيد تسليط الضوء على هذا الملف، خصوصاً أن تيار اليمين المتطرف يواصل صعوده بشكل لافت بعد وصول الأحزاب الممثلة له إلى قمة السلطة في كثير من دول أوروبا.
كانت الحيمر، المولودة عام 1993 في فرنسا وتقول إن أسرتها تنحدر من المغرب، قد أعلنت الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني تحولها من المسيحية إلى الإسلام، وذلك عبر حسابها في موقع إنستغرام.
ونشرت الحيمر مشاهد لها وهي تنطق الشهادة داخل مسجد، كما نشرت مشاهد تظهر طوافها حول الكعبة المشرفة مرتدية الحجاب. وقالت في منشورها إن هذه اللحظات تظهر أجمل أيام حياتها، مشيرة إلى أن الانتقال إلى دين آخر لا يدعو للخجل، وأن قرارها كان اختياراً للروح والقلب والعقل.




