قالت تقارير إخبارية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة جدا، أن الملك محمد السادس أصدر تعليمات من أجل إجراء اتصالات مع عدد من الدول العربية، لإبلاغها أنه سيكون حاضرا بالقمة العربية المزمع تنظيمها بالجزائر بعد أقل من شهرين.
وحسب مجلة جون أفريك الفرنسية المتخصصة في الشأن الإفريقي، فإنه بناءً على تعليمات من أعلى السلطات بالمملكة المغربية، تم إجراء اتصالات مع عدة دول خليجية السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وغيرها لإبلاغها بأن الملك محمد السادس “سيشارك شخصيا” في القمة الحادية والثلاثين لجامعة الدول العربية المقرر عقدها في الأول والثاني من نونبر المقبل في الجزائر العاصمة.
المصدر أكد على أن المغرب ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ اتخذ خطوات لتشجيع قادة هذه الدول على المشاركة “على مستوى عال جدا” في هذه القمة “من أجل ضمان نجاحها”.
وذكّرت “جون أفريك” بأن الملك كان قد جدد، بمناسبة خطابه في عيد العرش في 30 يوليو ، مد يده “مرة أخرى” إلى الجزائر، بعد عام من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجارتين.
وأضاف “نطمح للعمل مع الرئاسة الجزائرية يدا بيد على إقامة علاقات طبيعية بين البلدين”.




