قضت محكمة ألمانية، بسجن ثلاث رجال سوريين وجزائري، وذلك على خلفية تورطهم في صفقات مخدرات تقدر بملايين اليوروهات بين سوريا، ورومانيا، والسعودية.
وحسب ما كشفت عنه وسائل إعلام ألمانية، فإن المتهمين الثلاثة مرتبطين بالنظام السوري.
وقضت المحكمة بسجن أحد الرجال الثلاثة لمدة 10 أعوام و 9 شهور، وآخر 9 أعوام، في حين قصت بسجن الثالث لمدة عامين و9 شهور.
ووفقا للائحة الاتهام، فإن الرجال الثلاثة كانوا جزءا من عصابة تهريب دولية ويُعْتَقَد أنهم دفعوا رشاوى إلى الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد في قوات النظام السوري.
لائحة الاتهام أشارت كذلك إلى أنه تم إرسال أول حاوية بحرية من سوريا عبر رومانيا إلى السعودية في نهاية عام 2019، وكانت الحمولة تضم أكثر من مليوني قرص من أقراص كبتاغون مخبأة في 12 وحدة تبريد، غير أن الجمارك الرومانية تمكنت من اكتشاف المخدرات ومصادرتها.
أيضا، كانت هناك حاوية ثانية تضم 1.3 طن حشيش مخبأة بين صابون لبناني، و700 كيلوغرام من الأمفيتامين و4 ملايين قرص من أقراص كبتاغون، وقد تم ضبط الحاوية في رومانيا، وأوضح الحكم أن هناك ما يتراوح بين 20 و30 كيلوغراما من الكوكايين لم يتم اكتشافها.
وكانت مجلة “دير شبيغل” الألمانية ذائعة الصيت قد كشفت في تحقيقٍ صحفي لها نشرته في يونيو الماضي، أن محقّقين ألمانيين يعتقدون أنهم وجدوا دليلا ملموسا على أن بشار الأسد يمول ميليشاته بأموال المخدرات.
جدير بالذكر أن العديد من دول العالم ضبطت خلال السنوات الأخيرة مئات شحنات المخدرات القادمة من مناطق سيطرة نظام بشار الأسد في سوريا، حيث يعد النظام وميليشيات إيران المساندة له، وعلى رأسها “حزب الله” اللبناني، مصدرا رئيسا لحبوب “الكبتاغون” المخدرة، والتي تعد من أهم مصادر تمويلهم، وفق ما أكدته مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تحقيقها الأخير.




