تعتزم جمعية المغرب الأخضر الوطنية للتنمية المستدامة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 23 لعيد العرش المجيد30 يوليوز 2022 تنظيم الدورة الثالثة من المهرجان الجهوي للتبوريدة، لجهة الرباط سلا القنيطرة، تحت شعار : ” الفروسية تراث، تنمية مستدامة ودعامة للثقافات الشعبية ” والتي تعرف مشاركة سربات الخيل لأقاليم سيدي سليمان، سيدي قاسم، القنيطرة، سلا، الرباط، الصخيرات، تمارة وإقليم الخميسات المحتضن لهذا المهرجان.
وصرحت اسماء الوكيلي عضو المكتب الوطني للجمعية المنظمة لموقع جورنال24 على هامش الندوة الصحفية للمهرجان التي انعقدت بفندق انومو تيرمينوس بالر باط اليوم الجمعة 22 يوليوز الجاري، ان المهرجان يروم تنشيط السياحة الثقافية من خلال التعريف بالبعد الهوياتي وابراز مكانة الثقافة الشعبية للمنطقة وكذا تثمين الموروث الثقافي بالجهة.
واكدت لوكيلي ان المهرجان يقدم رؤية تبرز مكانة فن التبوريدة المغربية الأصيلة في الحفاض وتطوير الفرس المغربي الاصيل موضحة أن المنظمين لهذا المهرجان يسعون لإعطاءه بعدا وطنیا، وجعله عنوانا بارزا في خریطة المھرجانات الشعبیة الرائدة بالمملكة وتحویله إلى موعد سنوي قار في الأجندة الثقافية، كما یتطلعون بمعيةالشركاء المساندين للمھرجان إلى إخراجه في صیغة متمیزة عن باقي المھرجانات التي تحتفي بهذا الفن.
من جهة أخرى، أكدت منسقة خلية الإعلام والتواصل للمهرجان، السيدة أسماء لوكيلي، ان التنظيم السنوي لهذا المهرجان من شانه الحفاظ على عادات وتقاليد الفروسية واستحضار ذاكرة جامعة لتاريخ الامجاد عبر رياضة الأجداد.
وعلى هامش مسابقة التبوريدة المحور الرئيسي للمهرجان الممتد من 28 إلى 31 يوليوز الجاري، سيتم تنظيم أنشطة تكميلية ومدعمة للمهرجان، تتمثل في ندوة مستديرة يحضرها ويؤطرها أساتذة جامعيين و فاعلين وفاعلات جمعويين. إضافة الى معارض تهم القطاعات الإنتاجية للصناعة التقليدية ومنتوجات التعاونيات الفلاحية وبعض المؤسسات العامة كما سيتخلل المهرجان لوحات موسيقية للفولكلور الأمازيغي المغربي.

