كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس ان الاحداث التي عرفتها مليلية المحتلة من اقتحام السياج الحديدي من طرف مجموعة من الأفارقة كان نتيجة مخططة مدبر بطريقة مسبقة، وبطبيعة الحال بشكل مدروس وخارج الأمور المألوفة.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحفية التي عقبت المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن هذه الأحداث كانت سابقة في المغرب، بحيث استعمل الأفارقة مجموعة من الأساليب العنيفة، تجاه القوات العمومية.
وذكر المتحدث باسم الحكومة ان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد قام بإيفاد وفد للقيام بمهمة استطلاعية بمدينة الناظور والنواحي، مؤكدا أن الأبحاث القضائية لازالت جارية بخصوص هذه الأحداث، وبالتالي لا يمكن حاليا الخوض في خلاصات هذه النتائج، نظرا لاستقلالية القضاء.
وكان وفدا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد قام بمهمة استطلاعية بمدينة الناظور ونواحيها، على إثر الأحداث المأساوية والعنيفة التي ترتبت عن محاولات عبور مئات المهاجرين لبوابة العبور بين مدينتي الناظور ومليلية، وما نتج عنها من وفاة 23 شخصا وإصابة 76 من العابرين وجرح 140 عنصرا من عناصر القوات المغربية، حسب آخر المعطيات المتوفرة.
