أبعدت وحدات من البحرية الملكية، أمس الأحد، قوارب صيد سنغالية وموريتانية من المياه قبالة منطقة لكويرة، بعدما اعترضتها زورقا دورية وزوارق سريعة تابعة للبحرية الملكية، في عملية مرت دون تسجيل أي حوادث، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
ويأتي هذا التدخل بعد واقعة مماثلة شهدتها المنطقة في أبريل الماضي، حين أقدمت وحدات من البحرية الملكية على إبعاد قوارب موريتانية، في سياق إقليمي يتسم بحساسية ملف الصحراء وتزايد النقاش بشأن الوضع القانوني والسياسي لمنطقة لكويرة.
وبحسب التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى مجلس الأمن في فاتح أكتوبر، كانت موريتانيا قد اقترحت، خلال اجتماع احتضنته السفارة الأمريكية في مدريد خلال فبراير الماضي، تشكيل لجنة لتحديد الحدود الدولية النهائية للأراضي المتنازع عليها.
وأثار هذا المقترح تكهنات بشأن خلفياته، بعدما تحدثت تقارير صحفية عن احتمال مطالبة نواكشوط بالاعتراف بسيادتها على لكويرة، مقابل اعتراف المغرب بسيادتها على ولاياتها الجنوبية. غير أن هذه الرواية لم تؤكدها السلطات الموريتانية.

