تفاقمت معاناة المهاجرين في مدينة سبتة المحتلة مع تساقط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، في ظل استمرار مبيت عدد منهم في الشوارع، بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، رغم تواصل عمليات إخلاء تجمعاتهم ونقل بعضهم إلى مراكز الإيواء.
وتكشف شهادات فاعلين في المجال الخيري عن صعوبة الظروف التي يعيشها هؤلاء المهاجرون، إذ لا توفر الشوارع والأماكن التي يلجؤون إليها الحماية الكافية من الأمطار والبرد، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن أماكن مؤقتة للاحتماء من التقلبات الجوية.
ورغم عودة أكثر من 12 ألف مهاجر مغربي إلى المملكة، بحسب الحصيلة التي أعلنتها السلطات الإسبانية، واستمرار عمليات إخلاء تجمعات المهاجرين، فإن هذه التدابير لم تمنع بقاء أشخاص في العراء، حيث تزيد الأمطار وانخفاض درجات الحرارة من هشاشة أوضاعهم، ولا سيما القاصرين.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.

