عزز المغرب تعاونه العسكري مع الولايات المتحدة، بانضمامه رسميا إلى مبادرة أمريكية تهدف إلى تسريع اقتناء الطائرات المسيّرة العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي، وتقليص آجال الشراء من عدة أشهر إلى بضعة أيام.
ووقّع المغرب إعلان النوايا، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في واشنطن، على هامش معرض الدفاع «AUSA 2026»، ليصبح ضمن 29 شريكا في هذه المبادرة، إلى جانب دول من بينها كندا واليابان ومصر والكويت.
وتعتمد الآلية، المسماة «المسار السريع لبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية»، على منصتين رقميتين آمنتين مخصصتين للطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحتها، وتوفران معدات خضعت مواصفاتها التقنية وشروط تصديرها وبنودها التعاقدية لمراجعة مسبقة، بهدف تبسيط إجراءات الشراء وتسريعها.
وفي هذا السياق، أكد مسؤول المشتريات بالجيش الأمريكي، برنت إنغراهام، أن الآلية تتيح للدول الشريكة الانتقال من تقديم الطلب إلى الشراء في غضون أيام، بفضل استكمال عمليات التدقيق المتعلقة بالتصدير ونقل التكنولوجيا وحماية المعلومات الحساسة مسبقا.
ويأتي انضمام المغرب إلى المبادرة في سياق التعاون العسكري المتنامي بين الرباط وواشنطن، خاصة في مجال الأنظمة غير المأهولة، بعدما وقّع البلدان، في يوليو الماضي، اتفاقا لإنشاء مركز للتدريب والاختبار متعدد المجالات في طانطان، يرتقب استكماله بحلول عام 2030، مع تخصيص مرافق لتدريب الطيارين على استخدام الطائرات المسيّرة وتطوير التقنيات العسكرية.
ومن شأن المبادرة الجديدة أن تسهل حصول القوات المسلحة الملكية على معدات للتدريب والمراقبة ومواجهة الطائرات المسيّرة المعادية، بما يدعم جهود تحديث قدراتها العسكرية.

