جورنال 24
الخميس, 22 أكتوبر 2026

الاستراتيجية المميزة والحكامة الرائدة لفيكرات تجعله في مواجهة الغاضبين من التغيير بالقرض الفلاحي

يشهد بنك القرض الفلاحي للمغرب تحولات تنظيمية مهمة تحدثت عنها صحف عربية تزامنا مع سلسلة قرارات اتخذها الرئيس المدير العام، محمد فِكْرات، همّت عددًا من المناصب العليا، وشملت إعفاءات وإعادة توزيع للاختصاصات داخل هياكل البنك. هذه التحركات لم تقتصر على مجرد تغييرات إدارية، بل تعكس توجهًا استراتيجيًا يهدف إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز الابتكار ومواكبة التحولات السريعة في القطاع البنكي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الإعفاءات شملت بعض مدراء عامين، ومسؤولين مركزيين، ورؤساء أقطاب، بما في ذلك بعض المسؤولين الذين بلغوا سن التقاعد، رغم استفادتهم سابقًا من تمديد استثنائي.

يشهد بنك القرض الفلاحي للمغرب تحولات تنظيمية مهمة تحدثت عنها صحف عربية تزامنا مع سلسلة قرارات اتخذها الرئيس المدير العام، محمد فِكْرات، همّت عددًا من المناصب العليا، وشملت إعفاءات وإعادة توزيع للاختصاصات داخل هياكل البنك. هذه التحركات لم تقتصر على مجرد تغييرات إدارية، بل تعكس توجهًا استراتيجيًا يهدف إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز الابتكار ومواكبة التحولات السريعة في القطاع البنكي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الإعفاءات شملت بعض مدراء عامين، ومسؤولين مركزيين، ورؤساء أقطاب، بما في ذلك بعض المسؤولين الذين بلغوا سن التقاعد، رغم استفادتهم سابقًا من تمديد استثنائي، علما أن سن التقاعد القانوني في المغرب في القطاع الخاص (الشركات الخاصة) هو 60 سنة حالياً (اعتباراً من يناير 2026)، وفقاً لمدونة الشغل (المادة 526) ونظام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).

كما شملت قرارات الإعفاء بعض المدراء العامين المتابعين في تحقيقات قضائية، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية. ويعتبر مراقبون أن هذا التوجه يعكس حرص الإدارة على تطبيق مبادئ الحكامة الجيدة، وتخليق الحياة العامة، من خلال عدم ترك المناصب العليا لمن تحوم حولهم شبهات مهنية أو أخلاقية.

في المقابل، عمدت الإدارة إلى استقدام مسؤولين جدد من خارج المؤسسة، ومنحهم مناصب عليا، في إطار مقاربة تسعى إلى جلب خبرات حديثة ورؤى مبتكرة قادرة على تطوير الأداء ورفع مستوى التنافسية.

هذه الخطوة تُبرز أن التجديد ليس مجرد تغيير شكلي، بل جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى إضفاء إشعاع التميز بتوظيف طاقات جديدة داخل المؤسسة وتعزيز ديناميتها الداخلية.

التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن تجديد القيادات في المؤسسات الكبرى يعد أداة لإدخال الابتكار وتحديث أساليب العمل، بما يتماشى مع التحولات التكنولوجية وعصر الذكاء الاصطناعي والتنظيمية التي يعرفها القطاع البنكي. كما يساهم في تطوير مهارات الفرق العاملة، وخلق بيئة محفزة للمنافسة الإيجابية، وضمان استمرارية الأداء في مواجهة أي تغييرات داخلية أو تحديات خارجية.

في سياق بيئة مالية متغيرة، تبدو هذه التحولات أكثر من مجرد قرارات إدارية؛ فهي استثمار طويل الأمد في الكفاءات، واستراتيجية لتأهيل بنك القرض الفلاحي ليظل منافسًا وقادرًا على مواكبة التطور في القطاع البنكي الوطني والإقليمي، رغم مايواجهه من رفض طبيعي من طرف الذين شملتهم القرارات ، وكما يقول المثل المغرب ” الدروج كيتسيقو من لفوق لتحت ”

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.