قال إيلون ماسك إن شرائح الدماغ التي تطورها شركة «نيورالينك» قد تشكل مستقبلا وسيلة لتسريع التواصل بين البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأوضح ماسك أن الفارق الكبير بين سرعة معالجة أجهزة الكمبيوتر والقدرات البشرية يجعل التواصل بين الإنسان والآلة محدودا، مشيرا إلى أن الواجهات الدماغية قد تتيح نقل المعلومات والتفاعل مع الأجهزة الرقمية بسرعة أكبر.
وتعمل «نيورالينك» على تطوير واجهات عصبية تربط الدماغ مباشرة بالأجهزة الرقمية، وبدأت تجاربها السريرية على البشر عام 2024، فيما أعلنت الشركة عن تمكين أشخاص مصابين بالشلل من التحكم في بعض الأجهزة بواسطة إشارات الدماغ.
ومع ذلك، يظل استخدام هذه التقنية بهدف تعزيز القدرات البشرية أو تسريع التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن الأهداف المستقبلية التي لا تزال قيد البحث والتطوير.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.

