تواجه ساكنة الجديدة جملة من الصعوبات المرتبطة بقطاع النقل الحضري، في ظل شكاوى تتعلق بتدهور وضعية الحافلات، واضطراب الخدمات، إلى جانب انتقادات موجهة إلى طريقة اشتغال سيارات الأجرة من الصنف الصغير.
وتعاني العديد من الحافلات من حالة متقدمة من التهالك، وسط غياب عدد من شروط الراحة والسلامة، في وقت شهد فيه القطاع توقفاً للخدمة لمدة شهر كامل، الأمر الذي انعكس بشكل خاص على الطلبة والتلاميذ الذين وجدوا أنفسهم أمام صعوبات في التنقل نحو المؤسسات التعليمية.
كما ينتقد المواطنون، غياب المظلات وعلامات التوقف، وعدم انتظام الخطوط والمواعيد، فضلاً عن شكاوى مرتبطة بظروف اشتغال السائقين والعمال وعدم انتظام مستحقاتهم.
وفي الجانب المتعلق بسيارات الأجرة الصغيرة، تشتكي الساكنة من ممارسات تنسب إلى بعض السائقين، من بينها انتقاء الوجهات ورفض نقل الركاب إلى بعض الأحياء، إضافة إلى حالات امتناع عن التوقف لنقل المواطنين.
وتبرز مسألة العداد في مقدمة مطالب المواطنين، الذين يدعون إلى تفعيله لضمان وضوح التسعيرة، في ظل ما يصفونه بفرض مبالغ تختلف بحسب الوجهة والظروف، بينما يستمر رفض تفعيل العداد من طرف عدد من المهنيين، وفق المعطيات المتداولة.
كما تثار تساؤلات بشأن الوضعية القانونية لبعض المأذونيات المستعملة في سيارات الأجرة، حيث تشير المعطيات إلى أن أكثر من ثلث الأسطول يشتغل بمأذونيات توصف بأنها غير محينة من الناحية القانونية، مع حديث عن استمرار استغلال مأذونيات تعود لأشخاص متوفين.

