استعرضت القياديتان بحزب الأصالة والمعاصرة، ليلى بنعلي ويونس السكوري، أبرز مضامين البرنامج الانتخابي لـ«البام» من منظور شبابي، خلال لقاء تواصلي بالرباط ضمن مبادرة «أنا كاين-صوت»، مع التركيز على التكوين والتشغيل وتبسيط المساطر أمام حاملي المشاريع، في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
وفي هذا السياق. أكدت ليلى بنعلي أن البرنامج الانتخابي للحزب يستند إلى تجربة تدبيرية داخل الحكومة. معتبرة أن هذه التجربة وفرت للحزب معرفة عملية بمكامن الخلل وسبل تمويل الالتزامات المقترحة. ودافعت عن توجه يقضي بإعادة توزيع جزء من الموارد. من خلال فرض مساهمة أكبر على الأرباح الاستثنائية. لتمويل عدد من السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي يتضمنها البرنامج.
من جهته. ركز يونس السكوري على ملف التكوين والانقطاع عن الدراسة والولوج إلى سوق الشغل. معتبراً أن معالجة بطالة الشباب تبدأ قبل الوصول إلى الوظيفة. وأعلن عن تصور يستهدف نحو مليون شاب. بهدف تفادي بقاء الشباب الذين يغادرون الدراسة خارج منظومة التكوين أو بعيداً عن فرص الاندماج الاقتصادي. إلى جانب مقترح لتبسيط المساطر أمام المشاريع الصغرى والمتوسطة عبر تقليص التراخيص وتعويضها بنظام أكثر وضوحاً يعتمد على دفاتر التحملات.
ويضع «البام» الشباب في صلب برنامجه الانتخابي. إذ قالت قيادة الحزب إن نحو 80 في المائة من مضامين البرنامج ترتبط. بشكل مباشر أو غير مباشر. بالإشكالات التي تواجه هذه الفئة وانتظاراتها. كما يراهن الحزب على جعل التكوين والتشغيل والمبادرة الاقتصادية محاور أساسية في مقاربته. مع التأكيد على أن قيمة أي برنامج انتخابي تقاس بقدرته على التحول إلى سياسات عمومية قابلة للتنفيذ.
وتأتي هذه التحركات في سياق حملة انتخابية يراهن خلالها «البام» على تجربته الحكومية السابقة لتقديم برنامجه للاستحقاقات التشريعية المقبلة. مع محاولة استقطاب الناخبين الشباب عبر خطاب يركز على العمل والتكوين والمبادرة وفرص الشغل. وكان الحزب قد جعل من مبادرة «أنا كاين-صوت» أولى رسائله الشبابية مع انطلاق الحملة. في محاولة لربط المشاركة السياسية بقضايا الجيل الجديد وانتظاراته الاقتصادية والاجتماعية.













