أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الاثنين، حصته التدريبية الأخيرة على أرضية ملعب بوليرت ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، وذلك عشية مواجهته الودية أمام منتخب الباراغواي.
وسادت الحصة التدريبية أجواء حماسية مفعمة بالجدية والانضباط، بمشاركة جميع اللاعبين، في مؤشر واضح على ارتفاع منسوب التركيز داخل المجموعة الوطنية، بقيادة العميد أشرف حكيمي.
واستهلت الحصة بتمارين بدنية مكثفة دون كرة، ركز خلالها الطاقم التقني على الإحماء العضلي، وتعزيز التناسق الحركي، وتحسين سرعة ردود الفعل. عقب ذلك، انتقل اللاعبون إلى العمل بالكرة، حيث تم التركيز على التمريرات القصيرة والسريعة، وتطوير الانسجام الجماعي بين الخطوط.
كما خصص الطاقم التقني حيزًا مهمًا للجانب التكتيكي، من خلال تمارين تهدف إلى تحسين التموضع داخل رقعة الميدان، وضبط الانتشار، واستغلال المساحات، خاصة عبر التحركات في ظهر دفاع الخصم.
وتأتي هذه المواجهة بعد تعادل المنتخب المغربي في مباراته الودية السابقة أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في اختبار أولي أتاح للطاقم التقني الوقوف على مجموعة من النقاط الإيجابية والجوانب التي تحتاج إلى تطوير.


