جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

مجموعة صحراوية تطالب بفتح باب العودة إلى المغرب في إطار مبادرة “السلام والعودة بكرامة”

أعلنت هيئة مدنية تحمل اسم “مجموعة السلام والعودة بكرامة”، أسسها صحراويون مقيمون في موريتانيا وأوروبا ومخيمات تندوف خلال شهر يونيو الماضي، عن إطلاق مبادرة تدعو المملكة المغربية إلى فتح باب العودة أمام كافة أبناء الصحراء الراغبين في الالتحاق بأرض الوطن ولمّ شمل عائلاتهم.

وأكدت المجموعة، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي استجابة للنداءات المتكررة لعائلات تقاسي مرارة الانتظار داخل مخيمات تندوف في ظروف صعبة وغير إنسانية، مشددة على أن مطالبها الأساسية تتمثل في ضمان عودة آمنة وكريمة ورفض أي وصاية من قيادة جبهة البوليساريو، مع التنديد بمختلف أشكال القمع الفكري والمعيشي السائدة بالمخيمات.

زنقلت جريدة الصجيفة، عن رئيس اللجنة ومؤسس المجموعة، بادي عبد العزيز، وهو إطار عسكري سابق ومعارض سياسي لجبهة البوليساريو، قوله  إن تأسيس المجموعة جاء عقب تصريح السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في أبريل الماضي، والذي أكد فيه أن عودة الصحراويين من مخيمات تندوف إلى أرض الوطن تبقى مرتبطة باحترام اتفاقية 1974 المبرمة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والتي تنص على ضرورة التسجيل الرسمي للأشخاص المعنيين.

إعلان

وأوضح المتحدث أن اسم المجموعة يعكس أهدافها المتمثلة في “السلام والعودة بكرامة”، خصوصاً في ظل الظرفية الراهنة التي تشهد انهيار وقف إطلاق النار، مبرزاً أن الاهتمام الذي كان يحظى به العائدون في الفترات الأولى من تلبية نداء العودة لم يعد موجوداً اليوم.

وأضاف أن المجموعة تضم أفراداً من الجالية الصحراوية في موريتانيا وأوروبا ومخيمات تندوف، من بينهم أسر وشخصيات خدمت جبهة البوليساريو لأكثر من خمسين سنة، مشيراً إلى أن هدفها الأساسي هو العودة إلى المملكة المغربية في جو من الأمن والكرامة، مع وضع شروط واضحة للالتحاق، أبرزها تأييد مبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب باعتبارها الحل الوحيد للنزاع.

وشدد عبد العزيز على أن الشعب الصحراوي في المخيمات “سئم الانتظار” ويتطلع للعودة إلى وطنه الأم متعايشاً مع الشعب المغربي، ومؤيداً للطرح المغربي “بلا غالب ولا مغلوب”، منتقداً في الوقت ذاته المصالح التي باتت تُظهرها الدولة المستضيفة للصحراويين في إطالة أمد النزاع.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.