احتضنت مدينة خنيفرة ندوة وطنية تحت شعار: “التنمية الترابية والجهوية المتقدمة كمدخل أساسي لبناء مستقبل الأقاليم الجبلية”.
الندوة شكلت لقاءً علمياً وفكرياً متميزاً جمع ثلة من الباحثين والخبراء، قصد تدارس رهانات وتحديات الجهوية المتقدمة، واستكشاف فرصها في تحقيق تنمية مستدامة للمجالات الجبلية.
وتوزع برنامجها على جلستين علميتين، عرفت تقديم مداخلات رفيعة المستوى لأساتذة وباحثين من جامعات مغربية مختلفة، إلى جانب مساهمة مسؤولين وخبراء مختصين في قضايا الجهوية المتقدمة والتنمية المستدامة. وتركز النقاش بالأساس على كيفية إنصاف المجال الجبلي وإدماجه في السياسات العمومية، خاصة أن جهة بني ملال–خنيفرة تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية وبشرية كبيرة، غير أنها ما تزال تواجه مظاهر الهشاشة والتهميش.
كما أبرز المتدخلون أن هذه الندوة تعد فرصة سانحة أمام صناع القرار والمنتخبين والباحثين والمهتمين بالشأن العام، للإنصات إلى صوت الجبل ومناقشة التحديات المطروحة واقتراح حلول عملية تضمن العدالة المجالية والإنصاف الترابي.
وبهذا، توجه خنيفرة من قلب الأطلس رسالة قوية مفادها أن الجهوية المتقدمة يجب أن تتحول إلى رافعة حقيقية للتنمية، وأن التفكير الجاد في موقع المناطق الجبلية داخل النموذج التنموي الجديد أضحى ضرورة ملحة لبناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة.

