أكد أحمد عساف، الوزير المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، أن المساعدة الإنسانية والطبية العاجلة التي أمر الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بإرسالها إلى الشعب الفلسطيني، ولا سيما إلى سكان قطاع غزة، سيكون لها أثر إيجابي ملموس في التخفيف من معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر المسؤول الفلسطيني عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الإنسانية، التي اعتبرها امتدادًا طبيعياً للمواقف الثابتة والداعمة للمغرب، بقيادة جلالة الملك، تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضح عساف أن المساعدة المغربية ستُسهم بشكل كبير في توفير الإغاثة العاجلة لساكنة غزة، التي تعاني من الحصار والمجاعة ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني وقيادته يكنّان احتراماً خاصاً لهذا الدعم المتواصل.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرة الملكية ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التاريخية التي دأب المغرب على إطلاقها لفائدة الشعب الفلسطيني، منوهاً بالدور المحوري للمغرب في الدفاع عن القدس الشريف وتعزيز صمود أهلها من خلال رئاسة جلالة الملك للجنة القدس.
وختم عساف تصريحه بالتأكيد على أن هذه الخطوة ستزيد من متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين المغربي والفلسطيني، وتعكس عمق التضامن العربي الحقيقي في أبعاده الميدانية والإنسانية.

