أثار الطرد التعسفي لعامل نظافة في مدينة برشيد، موجة استنكار واسعة، حيث أكدت الكتابة المحلية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تضامنها المطلق مع العامل بعد تعرضه للطرد بسبب تعبيره عن رأيه ومطالبته بحقوقه المهنية.
واعتبرت الكتابة أن هذا الطرد يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الشغيلة وحرية التعبير المكفولة دستورياً، وشكلاً من أشكال التضييق على الحريات النقابية ومحاولة لترهيب العمال.
وطالبت الكتابة الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإرجاع العامل إلى منصبه وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، إضافة إلى مطالبة المجلس الجماعي بتحمل مسؤولياته في مراقبة أداء الشركة المفوض لها ومعالجة الاختلالات التي يعرفها قطاع النظافة.
كما دعت إلى فتح تحقيق نزيه في الواقعة، ووجهت نداءً للهيئات النقابية والحقوقية والمدنية للتعبئة والدفاع عن كرامة الشغيلة، مؤكدة أن حقوق العمال خط أحمر لا يمكن المساس به.

