جورنال 24
الأحد, 13 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

بفضل المناخ المعتدل والتكاليف المعيشية المنخفضة..المغرب يستقطب المتقاعدين الأوروبيين

أصبح المغرب وجهة مفضلة للمتقاعدين الأوروبيين الذين اختاروا الاستقرار فيه بعد انتهاء حياتهم المهنية، حيث تزايدت أعداد هؤلاء بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة من الفرنسيين والألمان، وذلك بسبب العوامل الاقتصادية والاجتماعية المواتية التي يوفرها هذا البلد.

فرنسيون يتوجهون للمغرب هرباً من شتاء أوروبا

تشير التقارير إلى أن حوالي 60,000 إلى 70,000 متقاعد فرنسي قد اختاروا الاستقرار في المغرب، حيث تتوزع إقامتهم بين المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، مراكش، وأكادير، بالإضافة إلى بعض المناطق الساحلية والريفية التي توفر بيئة أكثر هدوءًا.

إعلانإعلان
إعلانإعلان

ويعود هذا التوجه إلى المناخ المعتدل الذي يجذب الفرنسيين الباحثين عن ملاذ دافئ بعيدًا عن الشتاء القاسي في بلادهم. إضافة إلى ذلك، يعتبر المغرب بديلاً اقتصاديًا مغريًا، حيث تقل تكلفة المعيشة بشكل ملحوظ مقارنةً بفرنسا، مما يمكن المتقاعدين من الاستمتاع بمستوى حياة مرتفع بأقل تكلفة.

سهولة الاندماج بفضل اللغة المشتركة

تُعد اللغة الفرنسية التي تُستخدم على نطاق واسع في المغرب أحد العوامل التي تسهل على المتقاعدين الفرنسيين الاندماج في المجتمع المغربي بسرعة وبدون الحاجة لتعلم لغة جديدة. كما أن الروابط الثقافية والتاريخية بين المغرب وفرنسا تسهم في جعل الاستقرار في المغرب خيارًا مريحًا للمواطنين الفرنسيين.

الألمان أيضًا يختارون المغرب

وفي جانب آخر، لا يقتصر هذا التوجه على الفرنسيين فقط، فقد شهد المغرب أيضًا زيادة ملحوظة في أعداد الألمان الذين يزورون البلاد أو يختارون الإقامة فيها لفترات طويلة. حيث استقبل المغرب أكثر من 826,000 سائح ألماني خلال عام 2024، في زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، وفقًا لإحصائيات المكتب الوطني المغربي للسياحة.

وتعود هذه الزيادة إلى عدة عوامل، أبرزها زيادة عدد الرحلات الجوية بين المغرب وألمانيا، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية للرحلات بنسبة 58% خلال العام 2024-2025، مما سهل للألمان الوصول إلى وجهات مغربية شهيرة مثل مراكش، أكادير، الدار البيضاء، وفاس.

ويُظهر هذا التوجه المتزايد أن المغرب أصبح وجهة مفضلة للمتقاعدين الأوروبيين، سواء من الفرنسيين أو الألمان، حيث يوفر بيئة ملائمة للعيش من خلال مناخ معتدل، تكاليف معيشة منخفضة، وسهولة في الاندماج الثقافي. ويعزز ذلك تزايد الاهتمام بالمغرب كوجهة سياحية واستثمارية في الوقت ذاته.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.