يعيش سكان دوار إضرنين إيماسين، بجماعة سكورة التابعة لإقليم ورزازات، وضعا صعبا بسبب تماطل المكتب الوطني للماء والكهرباء في استكمال عملية تزويد المنطقة بالكهرباء.
وحسب مصادر مطلعة، فإنه رغم انتهاء جميع الأشغال المتعلقة بتمديد الشبكة الكهربائية، لا تزال عملية تركيب العدادات متوقفة، مما ترك الساكنة في حالة ترقب وقلق، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووفقا لذات المصادر، تعاني الساكنة من غياب التواصل من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء، حيث لم يتم تقديم أي مبررات واضحة لهذا التأخير غير المفهوم.
ومن جهة أخرى، أوضحت مصادرنا أن المواطنون يطرقون أبواب المسؤولين بشكل متكرر، دون تلقي إجابات شافية، مما زاد من حالة الاستياء والتذمر داخل الدوار.
وكان الجميع يأمل في أن يتم توصيل الكهرباء قبل حلول شهر رمضان، لما له من أهمية كبيرة في تسهيل الحياة اليومية، خصوصا مع الحاجة إلى الإنارة والتجهيزات المنزلية الأساسية.
مصادر الموقع أكدت أن غياب الكهرباء يعتبر عائقا كبيرا أمام السكان، حيث يحرمهم من أساسيات العيش الكريم، مثل تشغيل الأجهزة المنزلية، وضمان التبريد للمواد الغذائية، فضلا عن الاستفادة من وسائل الترفيه والتعليم الإلكتروني للأطفال، كما أن غياب الإنارة العمومية يشكل تهديدا أمنيا، خصوصا خلال ساعات الليل، حيث تجد الساكنة صعوبة في التنقل داخل الدوار.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، يطالب سكان دوار إضرنين إيماسين المسؤولين المحليين والجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة، والإسراع في تركيب العدادات وتمكينهم من حقهم الأساسي في الكهرباء.
كما يطالبون المكتب الوطني للماء والكهرباء بضرورة تقديم توضيحات حول أسباب التأخير، ووضع جدول زمني واضح لاستكمال المشروع في أقرب وقت ممكن.
هذا ويعتبر تزويد الكهرباء حقا مشروعا للمواطنين، وليس امتيازا أو خدمة ثانوية، خاصة في ظل استكمال جميع الأشغال التقنية اللازمة، كماانه على الجهات المسؤولة أن تتحمل مسؤولياتها كاملة في حل هذا الملف، تجنبا لمزيد من المعاناة والتصعيد

