أشاد المسؤولون الإسبان بالمدينة المحتلة، بالجهود المهمة التي بدلها المغرب خلال الأيام الأخيرة للتصدي لظاهرة الهجرة نحو الجيب المحتل، معتبرين أن التحركات المغربية أنقذت المنطقة من أزمة إنسانية.
وعبر المسؤولون الإسبان بسبتة المحتلة، اليوم الإثنين، عن إشادتهم بالتعاون الفعّال مع المغرب في مواجهة الضغوط المتزايدة على الحدود.
وقال رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، إن المغرب قام بدور بارز في التصدي لمحاولات الهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى أن السلطات المغربية تمكنت من توقيف حوالي 300 شخص كانوا يحاولون العبور إلى سبتة سباحةً، الليلة الماضية.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، وصف فيفاس التحركات المغربية بأنها تشكل “مستوى عالٍ من التعاون، ساهم بشكل كبير في تفادي أزمة إنسانية”، منوها بجهود المغرب التي تشمل إرسال تعزيزات مكثفة إلى المناطق الساحلية للحد من محاولات العبور.
ووصف رئيس حكومة سبتة المحتلة، هذا التعاون بأنه “حاسم في ضمان استقرار المنطقة”، معتبرا أن الوضع على الأرض أثبت أن المغرب يلعب دورًا رئيسيًا في إدارة هذه الأزمة، مما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب تعبيره.





