كشفت تقارير أخبارية، أن الترتيبات الأمنية التي وضعتها سلطات واشنطن لتأمين زيارة مجرم الحرب،بنيامين نتنياهو، تجاوزت تلك التي تم تنفيذها لـ 32 رئيس دولة في الذكرى السنوية الأخيرة لحلف شمال الأطلسي في واشنطن العاصمة.
وبينما تضمنت اجتماعات الناتو إقامة جدران عالية حول مركز مؤتمرات واشنطن، فإن تأمين زيارة نتنياهو يتضمن إقامة سياج حول مجمع الكابيتول الأمريكي بأكمله، ووضع حواجز أمام مباني مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وحول مجمع ووترغيت حيث يقيم نتنياهو.
بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق مباني الكابيتول أمام الجمهور طوال يوم 24 يوليوز، وهي حالة نادرة من الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها أثناء خطاب حالة الاتحاد السنوي للرئيس أمام جلسة مشتركة للكونغرس.
وتؤكد هذه الإجراءات الأمنية المشددة غضب ملايين المواطنين الأميركيين إزاء دعوته للتحدث في الكونغرس الأميركي. لكن الغضب لم يتحول إلى عنف، على عكس أعمال الشغب التي شهدتها الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني الماضي على أيدي أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

