وبينما تستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ نحو 8 أشهر وتخلف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، أعلنت مدينتان فرنسيتان استعدادهما لاستقبال اللاجئين من القطاع.
وقال رئيس بلدية ميتز شمال شرقي فرنسا، فرانسوا غروتييه، في بيان له إن مدينته «مستعدة لاستقبال العائلات الهاربة من الحرب في غزة».
وأضاف رئيس البلدية، الذي كان ينتمي سابقًا إلى الحزب الجمهوري اليميني، أن الحرب في غزة “تسبب مأساة إنسانية هائلة، تؤثر على الأشخاص الذين يضطرون إلى مغادرة المنطقة، التي أصبحت ساحة معركة، دون أي ملجأ ممكن”.
وأكد بالتحديد: “أن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية أعلنت استعدادها لاستقبال العائلات التي فرت من الحرب”، مضيفًا: “لقد ساهمت مدينة ميتز دائمًا في الترحيب باللاجئين ضحايا الحروب”.
وأشار رئيس البلدية على وجه التحديد إلى الترحيب بـ “اللاجئين السوريين والأوكرانيين”.
وأوضح عمدة المدينة أن هذا الاقتراح جاء استجابة لطلب تقدمت به وزارة الخارجية.
علماً أن مدينة ميتز عاصمة مقاطعة اللورين يبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة.
في السياق نفسه، أعلنت بلدية ليل، رابع أكبر مدينة في فرنسا، حصولها على الموافقة لاستقبال فنانين فلسطينيين و”استعدادها لاستقبال آخرين”.
لكن هذه المدينة الواقعة شمالي فرنسا، لم تحدد الجهة التي منحتها هذه الموافقة.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 36600 مدني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة ما يقرب من 80 ألف شخص.
كما أدت الحرب إلى نزوح غالبية سكان غزة، الذين يقدر عددهم بحوالي 2.4 مليون شخص، بالإضافة إلى التسبب في كارثة إنسانية كبيرة.





