تنظم هيئة المهندسين المعماريين، احتفالا باليوم الثامن والثلاثين للمهندس المعماري، الذي سيعقد في 13 يناير 2024 بمدينة مراكش، تحت موضوع “المهندسون المعماريون خلال فترات الطوارئ: رؤى مندمجة من أجل إعادة إعمارٍ مستدام”، وهو موضوع يندرج في سياق المشروع الكبير لإعادة الإعمار، الذي أطلقه جلالته، في المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023.
وحسب شكيب بنعبد الله، رئيس هيئة المهندسين المعماريين، فإن “اختيار هذا الموضوع يهدف إلى تأطير برامج إعادة الإعمار والتأهيل في المناطق المنكوبة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والذي وضع أسس برنامج ‘مدروس، مندمج وطموح’، يهدف إلى إعادة بناء المساكن، تأهيل الدواوير، وتقوية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مناطق المنكوبة”.
وبمناسبة اليوم الثامن والثلاثين للمهندس المعماري، وجهت هيئة المهندسين المعماريين، الدعوة للعديد من المسؤولين المغاربة للحضور، ومن بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومحمد مهدي بن سعيد، وزير الشباب والثقافة والاتصال، وفريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي، وسمير كودار، رئيس جهة مراكش-آسفي.
ومن بين الضيوف الدوليين الذين تمت دعوتهم للمشاركة، ليلى بن جدو، رئيسة هيئة المهندسين المعماريين التونسيين، وريجينا جونتييه، رئيسة الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، ودوناتيان كاسييتكالوم، رئيس اتحاد المهندسين المعماريين بأفريقيا، وأمير تركي، رئيس اتحاد المهندسين المعماريين بحوض البحر الابيض المتوسط، وفودي ديوب، رئيس اتحاد المهندسين المعماريين الناطقين بالفرنسية في أفريقيا.

