قررت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، صباح اليوم الثلاثاء 15 نونبر 2022، تأجيل، محاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، المتابع على خلفية مقتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجي، في تسعينيات القرن الماضي.
وجاء قرار تأجيل الجلسة رقم 18 في مسلسل محاكمة حامي الدين، بسبب إضراب المحامين عن العمل احتجاجا على إجراءات قانون المالية، إلى فبراير المقبل، في انتظار الانتهاء من الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاع المتهم، قبل إدراج الملف في المداولة للنطق بالحكم.
هذا وكانت عائلة أيت الجيد، قد جددت دعوتها لكل النشطاء ممن وصفتهم بالتواقين إلى إقرار العدالة في هذه القضية، والذين يتقاسمون مع الشهيد القيم التي استشهد من أجلها، وكل المدافعين عن الحق في الحياة، الحضور لمؤازرة العائلة في هذه المحطة القضائية، حيث احتشد حوالي 300 شخص لمؤازرتها.
وكان من المنتظر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات هيئة دفاع حامي الدين المتابع من أجل “المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، وذلك بعد الانتهاء من الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاع آيت الجيد، وممثل النيابة العامة، طبقاً لمقتضيات المادة 427 من قانون المسطرة الجنائية.
من جهته كان القيادي في حزب المصباح، عبد العالي حامي قد صرح أنه لا صلة له بتلك الأحداث التي شهدتها جامعة محمد بن عبد الله بفاس قبل 29 سنة، والتي أدت إلى وفاة الطالب محمد أيت الجيد.
وأشار حامي الدين، أن أيت الجيد، وصل بمعية آخرين إلى المستشفى حين كان يتلقى هو العلاج في المستشفى، في وقائع قال إنها لا تتعلق بالحادث الذي وقع له، أي أن المتوفى والجريحين أصيبوا في مكان آخر، غير الذي أصيب فيه حامي الدين.

