انتشرت في الآونة الأخيرة، مجموعة من القنوات على موقع الفيديو العالمي “اليوتوب”، أبطالها مصريون شغلهم الشاغل الإساءة للمملكة المغربية، ملكا وشعبا من أجل الربح المادي وجني دولارات اليوتوب.
ويسعى أصحاب هذه القنوات الى ذغذغة مشاعر خصوم الوحدة الترابية باختلاق إشاعات عن المغرب وعن النظام المغربي من اجل تحقيق الربح على اليوتوب ونيل رضى أعداء الوطن، من خلال اختلاق أكاذيب وافتراءات واقحام أنفسهم في أمور داخلية للمغرب لا تعنيهم من أجل المس بالمغاربة.
ولم يقف الأمر عند ذلك، بل أصبح بعضهم يروج لمحتوى تحريضي ضد أمن واستقرار المغاربة، وقذف الشعب المغربي باسوء النعوت.
واستنكر مجموعة من المغاربة الانتشار الملفت لهذه القنوات التي تحرض ضد امن واستقرار الوطن وتسيء للمملكة المغربية والشعب المغربي، مطالبين بالوقوف في وجه هؤلاء التجار الذين يسعوا لزرع الفتنة لتحقيق الربح على اليوتوب وغيره من منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بتدخل السفارة المصرية بالرباط لوضع حد لهؤلاء قبل ان يفسدوا العلاقات الأخوية التي تجميع الشعبين الشقيقين المصري والمغربي.

