نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، الجمعة بالرباط، تظاهرة فنية جهوية لفائدة تلاميذ مؤسسات تعليمية بالجهة، تناولت تيمة معالم النهضة المغربية المعاصرة في خمسين عملا تشكيليا فرديا، وذلك تحت شعار ” تلامذة مبدعون “.
وتروم هذه التظاهرة، المنظمة بمناسبة الإحتفاء بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تطوير وتعزيز ملكة التفتح لدى التلاميذ والتلميذات وتثمين منجزاتهم التشكيلية والجمالية، والتشبث بالقيم الوطنية والكونية، وتقدير روح الإنخراط في العمل والإنتاج في العمل وقيم التجديد والإبتكار.
كما تهدف هذه التظاهرة الفنية، التي احتضنها مركز التفتح الجهوي للتربية والتكوين، التعريف بالذكاء والمواهب الفنية داخل المدرسة المغربية والاسهام في تطوير القدرات التعبيرية والإبداعية لدى التلاميذ، وكذا الإسهام في تنمية الحس الفني والجمالي لدى التلاميذ، بالإضافة إلى تنويع فرص التواصل وتقاسم التجارب الإبداعية بين التلاميذ.
وتستهدف التظاهرة جميع تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالجهة في كافة الأسلاك التعليمية، وكذا المستفيدون من أنشطة مراكز التفتح للتربية والتكوين، وتلاميذ مؤسسات “الفرصة الثانية”.
بهذه المناسبة، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، محمد أضرضور، في كلمته خلال هذا الحفل، أن تلاميذ المؤسسات التعليمية بالجهة أبوا إلا أن يجسدوا هذه الذكرى الغالية بطريقتهم الفنية التعبيرية الخاصة، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تعد فرصة تبرز للجميع أن المدرسة المغربية هي مشتل للفنانين والمبدعين والموهوبين.
وسجل أضرضور أن المدرسة المغربية لا تعلم التلاميذ المعارف والكفايات والمضامن فقط، ولكنها تفتح لهم كذلك آفاق الإنفتاح الإبداعي وصقل مواهبهم والتعبير عما يخالجهم.
وتابع أن مركز التفتح الجهوي، الذي احتضن هذه التظاهرة، يتيح بفضاءاته المتخصصة في العرض، الارتقاء بهذه المواهب وإتاحة الفرصة لها لتبدع وتعبر وتناقش، معتبرا أن الجميل في هذا العرض الفني أن التلاميذ استطاعوا التعبير عن مكنونات أنفسهم، وشرحوا باستفاضة مضامين لوحاتهم،كل ذلك للوصول في النهاية الى أعمال فنية راقية كالتي تم عرضها اليوم.

