عقد المكتب المديري ل “مؤسسة جيليز ” اجتماعا طارئا ، ناقش خلاله مسيروا المؤسسة الضرورة الإستعجالية لإجراءات وقف زحف أشغال و أوراش شركات عقارية غيرت من الطابع التاريخي العمرانية للمباني بحي جيليز الشيء الدي يندر باستمرار هدا النهج و الدي يمهد لموجة و موضة دخيلة عن الفن المعماري المراكشي الأصيل، وخصوصا الحي الاوروبي العتيق والدي يعتبر جزءا من الداكرة الجماعية.

وحسب مصدر من داخل الإجتماع، فقد أعضاء المكتب المديري للمؤسسة، أجمعوا على ضرورة مراسلة الجهات المختصة والوصية بشكل فوري، من أجل التدخل العاجل للوقوف على بعض الأوراش التي تباشر أشغال بمواد و وسائل حرفت الجمالية الأصيلة و العريقة لواجهات العمارات بمجموعة من الأزقة والشوارع بالحي المذكور و مراكش عموما، وذلك عبر استعمال الألواح الزجاجية و الصلبة، الشيء الذي أفقد واجهة المباني الطابع العمراني الأصيل لمراكش الحمراء.



