تتواصل حالة الجدل والاستياء بمدينة أيت أورير بخصوص مقهى يوجد بمحاذاة مؤسسات تعليمية، على خلفية ما يُتداول من معطيات حول ممارسات يُشتبه في كونها مخالفة للقانون، من بينها تشغيل ما يُعرف محليًا بـ“النوار”، وهو شكل من أشكال القمار غير المقنن، إلى جانب آلة القمار المعروفة بـ“الرياشة”.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه الأنشطة تُمارَس في فضاء يفترض أن يخضع لمراقبة صارمة، بالنظر إلى قربه المباشر من مؤسسات تعليمية واحتكاكه اليومي بالتلاميذ، ما يشكل تهديدًا للقيم التربوية ويطرح تساؤلات جدية حول احترام الضوابط القانونية المنظمة لمثل هذه الفضاءات.
وتضيف المصادر ذاتها أن صاحب المقهى يتباهى بقربه من شخصية وازنة، في حين تعود ملكية المقهى إلى أخ سياسي معروف، وهو ما يغذي الشكوك حول وجود حماية أو تساهل محتمل، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول تكافؤ الفرص في تطبيق القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأمام هذه المعطيات، تتساءل الساكنة عن مدى استعداد السلطات المحلية والأمنية للتدخل لوضع حد لهذه الممارسات إن وجدت، وحماية محيط المؤسسات التعليمية من كل ما من شأنه الإضرار بالأمن الأخلاقي والاجتماعي، بما يضمن احترام القانون دون أي اعتبارات أخرى.














