أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري، أن استمرار ارتفاع المحروقات في المغرب وعدم عودته الى السعر الاعتيادي يرجع بالاساس الى غياب مصفاة لاسمير اضافة الى جانب عوامل اخرى
وقال جدري في حديث صحفي أن “غياب لاسامير سيحول، هو الآخر، دون بلوغ الأثمنة السابقة، نظرا لوجود مشكل تكرير البترول في ظل غياب مصفاة المحمدية” مؤكدا في ذات السياق أن “استيراد المغرب للنفط المكرر، وارتفاع كلفة التكرير على الصعيد العالمي، هما سببان رئيسيان يجعلان من المستبعد تحقق العودة إلى الأثمنة العادية للمحروقات وطنيا”.
واوضح الحبير أن سعر البرميل الخام ما يزال في مستويات عالية، مشيرا إلى أن عودة المحروقات إلى أثمنتها المعتادة في المغرب يتطلب أن يرجع سعر البرميل إلى 50 و60 دولارا.
وفي سياق تطرقه للعوامل المعرقلة لعودة اسعار المحروقات اشار المتحدث الى أن “استيراد المحروقات بالدولار الذي عرف ارتفاعا قياسيا، تجاوز سعر الأورو، سوف يؤدي بدوره إلى استيراد وارداتنا من المحروقات بسعر مرتفع”.
أما السبب الخامس الذي يحول دون عودة أسعار المحروقات بالمغرب إلى ثمنها الاعتيادي، حسب الخبير الاقتصادي، فهو
وابرز جدري الىان ارتفاع تكلفة النقل واللوجيستيك،حيث ا أن “الحاويات التي كانت تقل المحروقات من الصين إلى المغرب، على سبيل المثال، كانت تكلف ما بين 1000 و2000 دولار، في حين أنها اليوم بلغت ما بين 20000 و24000 دولار”.
وترتفع دعوات المحتجين على غلاء المحرقات بضرورة العودة إلى تشغيل المصفاة المغربية لاسامير التي كانت توفر 80 في المئة من الاستهلاك الوطني، تضاف إليها 20 أو 15 في المائة كانت تُستورد جاهزة من الخارج
