أثار الصحافي الفرنسي رومان مولينا موجة جديدة من الجدل، بعدما كشف في أحدث مقاطع الفيديو التي نشرها عن مزاعم تتعلق ببعثة المنتخب السنغالي خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي استضافها المغرب.

وقال مولينا إن الاتحاد السنغالي لكرة القدم اصطحب، بحسب معطيات قال إنها بحوزته، 17 شخصا يمارسون السحر والشعوذة ضمن بعثة المنتخب، وهو ادعاء أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل القديم بشأن لجوء بعض المنتخبات الإفريقية إلى ممارسات مرتبطة بالمعتقدات الشعبية، إذ سبق أن أثيرت في مناسبات مختلفة مزاعم حول الاستعانة بمشعوذين أو القيام بطقوس قبل المباريات، سواء داخل الملاعب أو في محيطها، دون وجود إثباتات رسمية في العديد من الحالات.
ويأتي خروج مولينا بعد أشهر من الانتقادات التي وجهها للمغرب خلال تنظيمه كأس الأمم الإفريقية، حيث كان من أبرز الأصوات الإعلامية الفرنسية التي انتقدت تدبير المملكة للبطولة.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار النقاش داخل الأوساط الرياضية الإفريقية حول ضرورة ترسيخ الاحترافية وتعزيز الحكامة داخل الاتحادات الكروية، والابتعاد عن الممارسات التي قد تسيء إلى صورة المنافسات القارية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير كرة القدم الإفريقية والارتقاء بمستوى التسيير والإعداد الفني للمنتخبات.

