أعلن المغرب عن انضمامه إلى كابل «ميدوسا» البحري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة وتقوية ربطها بشبكات الاتصالات الدولية.
كابل ميدوسا، هو كابل بحري دولي للألياف البصرية يهدف إلى تعزيز الربط الرقمي بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، عبر مسار يمتد لأكثر من 8700 كيلومتر. ويُعد المشروع من البنى التحتية الاستراتيجية التي تسهم في رفع سعة نقل البيانات وتحسين جودة واستقرار الاتصالات العابرة للقارات.
ومن المنتظر أن يُسهم هذا المشروع في تنويع مسارات الاتصال الدولية للمغرب وتعزيز مرونة الشبكات الرقمية، بما يدعم مكانة المملكة كمركز إقليمي للتبادل الرقمي والاتصال الدولي.
ويكتسي كابل ميدوسا أهمية خاصة بالنسبة للدول المنخرطة فيه، إذ يتيح تنويع مسارات الاتصال الدولية وتقليص الاعتماد على المسارات التقليدية، بما يعزز الأمن والمرونة الرقمية. كما يدعم تحول بعض المدن الساحلية إلى نقاط ارتكاز رقمية إقليمية، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في الاقتصاد الرقمي والخدمات المرتبطة به.














