كشفت مصادر إعلام إيطالية، أن مهاجر مغربي أقدم على ارتكاب جريمة بشعة في حق ” عشيقته” أمام طفليها قبل أن يقتل والدتها،
وقالت المصادر، أن الجريمة التي وقعت الأسبوع الماضي جرت داخل منزل الأسرة بمدينة أريستو في إقليم توسكانا وسط إيطاليا، و أمام أطفال عشيقته 16 سنة و سنتين.
مصادر محلية، أكدت أن المهاجر المغربي، لم تكن تجمع بين الجاني والضحية علاقة زواج، وأن خلافا نشب بينهما تطور إلى جريمة بعد أن وجه الجاني طعنات قاتلة إلى عشيقته التي لفظت أنفاسها في المستشفى، ثم والدتها التي لقيت حتفها على الفور.
وبمجرد اقترافه للجريمة فر الجاني إلى خارج المنزل، وقد أفاد شهود بأنه ظل يصرخ عاليا، موجها كلامه للجيران:”لقد قتلتهما”، في الوقت الذي استطاع الابن البكر للضحية، الاتصال بالشرطة وإخبار عناصرها بتفاصيل ما حدث ليتم اعتقال الجاني واقتياده إلى السجن.
وأفاد شهود للشرطة بأن الجاني كان يعيش مع عشيقته لمدة طويلة وأن علاقتهما تخللتها خلافات ومصالحات، مؤكدين أن والدة الضحية كانت تعيش بعيدا عن منزلهما، لكنها غالبا ما كانت تحضر لزيارتهما من أجل مساعدة ابنتها، إلى أن انتهى أجلها في الحادث المأساوي.


