تشهد الساحة السياسية حركية متسارعة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وسط منافسة قوية بين عدد من الأسماء الطامحة للظفر بتزكية الأحزاب السياسية لخوض الاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا السياق، قدم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمقره المركزي بالرباط، جزءا من الأسماء المرشحة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، غير أن الحسم لم يتم بعد في ثلاث دوائر انتخابية مهمة، من بينها دائرة وجدة أنكاد التي تثير اهتماما واسعا داخل الأوساط السياسية بالجهة الشرقية.
وكانت العديد من التوقعات ترجح عودة الوزير السابق محمد أوجار لتمثيل الحزب بهذه الدائرة، إلا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الأمور اتخذت منحى مغايرا خلال المراحل الأخيرة من المشاورات الداخلية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن دائرة وجدة أنكاد ما تزال في انتظار القرار النهائي لقيادة الحزب، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو فوزي لقجع، الذي يظل من أبرز الأسماء المرشحة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة ذاتها.
ومن المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المرتبطة بالترشيحات، في ظل التنافس القوي الذي تعرفه بعض الدوائر الانتخابية الاستراتيجية على الصعيد الوطني.
