علمت جورنال 24 من مصادر مطلعة داخل وزارة النقل و اللوجيستيك، أن صفقة شراء سيارة bmw التي طلبها الوزير قيوح، فازت بها شركة مقرها في أكادير و صاحبها له علاقة برئيس جهة سوس ماسة، مع العلم أن قيوح هو أيضا عضو في مجلس الجهة نفسه، وهو ما يطرح عدد من علامات الاستفهام حول استيفاء هذه الصفقة لجميع المحددات القانونية.
من جهة أخرى تحدثت بعض المصادر، هن اختفاء عبوات حبر الطابعات من مخزن، مديرية الطيران المدني، بوزارة النقل و اللوجيستيك، و قالت إن قيمة المسروقات ناهزت 30 مليون سنتيم.
واستغرب موظفو الوزارة من الطريقة التي تم بها التكتم على حادثة اختفاء هذه المواد، و التستر على مآل الإجراءات التي اتخذها الوزير قيوح في الكشف عن المسؤولين عن السرقة و ترتيب المسؤوليات و محاسبة المسؤولين عن اختفاء هذه المواد.
وكانت مصادر إعلامية، قد ربطت بين وصفته بسرقة عبوات الحبر، وعلمية توزيع أظرفة مالية على بعض الحاضرين في مؤتمر السلامة الطرقية بمراكش، زاعمة أن هذه الأموال متحصل عليه من بيع تلك المواد المسروقة.
هذا وعبرت عدد من الجهات، تحويل وزارة النقل واللوجيستيك إلى ملحقة بحزب الاستقلال للقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها من طرف الوزير قيوح، وطالبت بتدخل ملكي عاجل لإنقاذ الوزارة من العبث.
