تعرض اللاعب الفرنسي الدولي ونجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، لموجة من التعليقات العنصرية بعد ظهوره مؤخرًا مع زوجته المحجبة على أرض ملعب فرنسا خلال فوز النادي الفرنسي بكأس فرنسا.
ومن بين التعليقات: “يا لها من صورة يُقدمها للنساء أمام الأطفال، هذا النوع من الرجال الذين يجرؤون على فرض الحجاب على زوجاتهم…”
وكتب أحد التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي: “لا مكان لمن يمارسون هذا في بلدنا”. وأضاف آخر: “الحجاب الكامل محظور بموجب القانون الفرنسي”.
وكتب آخر: “ديمبيلي ليس كما ظننا. إذا كان هذا صحيحًا، فإنه يُثبت مرة أخرى أن الإسلام السياسي يتسلل إلى جميع الأوساط، حتى في الرياضة. مسكينة يا محجبة! حان الوقت في عام ٢٠٢٧ لإنهاء كابوس سنوات ماكرون”.
وكتب أحد التعليقات: “لا عجب في ذلك بالنظر إلى انخفاض معدل ذكاء لاعبي كرة القدم”.
إلى جانب تعليقات أخرى مثل: “لماذا لا يرتدي الحجاب أيضًا؟ في فرنسا، نمارس المساواة بين الجنسين”، أو “إنه لا يدرك الصورة الكارثية التي يقدمها عن المرأة لملايين الشباب الذين يتابعونه ويُعجبون به”، بالإضافة إلى: “القدرة على لعب كرة القدم لا تعني بالضرورة الذكاء”، و”كرة القدم الباريسية ملطخة بجماعة الإخوان المسلمين”.




