Journal24
شريط الاخبار

سلا تغرق من جديد.. الأمطار تكشف ضعف البنية التحتية

Journal24

 

Journal24

 

 

مرة أخرى، وجدت مدينة سلا نفسها غارقة تحت مياه الأمطار، بعدما تحولت عدة أحياء وشوارع رئيسية إلى بحيرات، تسببت في شلّ حركة السير وإغراق منازل المواطنين.

 

محطة القطار تابريكت، إقامة الضحى بسهب القائد، تيلوين، سلا الجديدة، وإقامة غيثة 3 بسعيد حجي، كلها مناطق لم تصمد أمام سيول الأمطار التي كشفت مجددا ضعف البنية التحتية، وعجز شبكات تصريف المياه عن استيعاب كميات التساقطات التي شهدتها المدينة.

 

الفيضانات الأخيرة لم تكن مجرد تجمعات مياه عابرة، بل تسببت في أضرار كبيرة للسكان، حيث غمرت المياه المنازل والمتاجر، وأتلفت الممتلكات، في حين وجد المواطنون أنفسهم مضطرين لعبور الشوارع وسط السيول، في مشاهد تكررت مرارا مع كل تساقطات مطرية قوية.

 

وهذه الوضعية أعادت طرح الأسئلة حول نجاعة المشاريع التي أنجزت في السنوات الماضية لتحسين شبكة الصرف الصحي، ومدى استعداد السلطات المحلية لمواجهة هذه الأزمات المتكررة.

 

ورغم التحذيرات المتكررة من خبراء الأرصاد الجوية بشأن قوة التساقطات، فإن التدخلات كانت محدودة، ولم يتم اتخاذ إجراءات استباقية كافية للحد من الخسائر.

 

ويطرح هذا الوضع تساؤلات عن مسؤولية الجهات المعنية، سواء الجماعات المحلية أو الشركات المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل، في ضمان بنية تحتية قادرة على مواجهة مثل هذه الظروف الجوية التي لم تعد استثناء، بل أصبحت واقعا متكررا.

 

اليوم، ومع تكرار هذه الفيضانات، أصبح من الضروري تبني حلول جذرية بدل الحلول الترقيعية التي سرعان ما يفضحها أول منخفض جوي.

 

فمدينة بحجم سلا، القريبة من العاصمة الرباط، لا يمكن أن تعاني في كل موسم أمطار من نفس السيناريوهات دون محاسبة أو محاولات جادة لتطوير البنية التحتية.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24