قالت السلطات المحلية في مدينة سبتة المحتلة، إن سبعة أطفال مغاربة تمكنوا، صباح السبت، من الوصول إلى شاطئ المدينة بعد أن سبحوا عبر مياه البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد ملحوظ لمحاولات العبور نحو سبتة، حيث شهد يوم 26 يوليوز فقط سباحة أكثر من 50 طفلًا نحو المدينة. وفي يوم السبت نفسه، حاول نحو 100 شخص الدخول مستغلين الأجواء الضبابية، غير أن قوات الأمن المغربية والحرس المدني الإسباني، بالتعاون مع قوارب الإنقاذ، أحبطوا المحاولة، فيما نجح الأطفال السبعة في الوصول.
رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس ريفاس، قال في تصريحات سابقة إن المدينة “غارقة تمامًا” في أعداد المهاجرين القاصرين الذين تستضيفهم، داعيًا المناطق الإسبانية الأخرى إلى استقبال بعضهم.
وبحسب البيانات الرسمية، تحتضن سبتة حاليًا 528 قاصرًا، رغم أن طاقتها الاستيعابية لا تتجاوز 27 شخصًا. ومنذ 2021، نُقل حوالي 450 قاصرًا إلى مناطق أخرى في إسبانيا، بينما دخل مرسوم حيز التنفيذ في 2024 لإعادة توزيع القاصرين بين جزر الكناري وسبتة ومليلية.
ووفق إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة، لقي 572 شخصًا حتفهم أو فُقدوا في 2023 أثناء محاولاتهم الوصول إلى إسبانيا من شمال إفريقيا، فيما سُجل منذ مطلع 2024 وفاة 155 شخصًا، بينهم سبعة أطفال.













