أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تريد تعزيز قواتها العاملة في بولندا، وإرسال حوالي أربعين طائرة من طراز F-35 إلى المملكة المتحدة وإضافة مدمرتين جديدتين إلى إسبانيا.
وحسب ما أفادت به صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن قمة الناتو تميزت بالإعلان عن تعزيزات عسكرية أمريكية جديدة في أوروبا.
وتعتبر التعزيزات البرية والبحرية والجوية مهمة، تقول الصحيفة، لرغبة واشنطن في طمأنة حلفائها وتقوية القدرات الدفاعية لحلف الناتو ضد روسيا، حتى لو جاءت بعض هذه الإعلانات لاستكمال المشاريع التي بدأت منذ عدة سنوات.
وتابع المصدر، أن النظام الأمريكي الذي تم تعزيزه بالفعل في بداية الحرب، بإرسال 20 ألف رجل إلى أوروبا له عدة مكونات.
الأول يتعلق بالقوات البرية في بولندا، فقد قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه في هذا البلد حيث الوجود الأمريكي قديم وحيث تجاوز عدد الجنود 10 آلاف في الأشهر الأخيرة، مقابل 4 آلاف قبل الحرب، حيث سيتم إنشاء قاعدة “دائمة”.
كما أشارت “لوموند” إلى أن ما قدمته الولايات المتحدة على أنه “مركز قيادة أمامي” جديد في بولندا، تم افتتاحه بالفعل في عام 2020 في مدينة بوزنان، ولكن مع 200 رجل فقط تم وضعهم مسبقا.
لكن هذه المرة، يبدو أن الولايات المتحدة تريد إدامة وتعزيز مركز القيادة هذا الملحق بالفيلق الخامس من الجيش، وكذلك “مقر فوج الدعم” بحسب بيان إضافي من البيت الأبيض يوم الأربعاء. ورحبت واشنطن بهذه “القوات الأمريكية الدائمة الأولى على الجانب الشرقي للناتو”. سيتم أيضا إضافة عمليات تناوب القوات إلى هذا النظام.
هذا وأكدت الولايات المتحدة أيضا أنها تريد تعزيز وجودها في رومانيا، هذا البلد صاحب الموقع الاستراتيجي المطل على البحر الأسود، ويقع عند مصب نهر الدانوب، وزادت القوة العاملة الأمريكية بالفعل من 1200 إلى 2500 منذ بداية العام، وهي تريد مضاعفة العدد ليصل إلى ثلاثة آلاف جندي.




