أوقفت السلطات الأمنية في الهند ساتادرو دوتا، المنظم الرئيسي للزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي، وذلك على خلفية أعمال تخريب شهدتها مدرجات ملعب سولت ليك في كولكاتا يوم السبت.
وجاء التوقيف بعد تدافع وفوضى أحدثتها جماهير هندية حضرت الفعالية، حيث أقدم عدد من المشجعين على اقتلاع وتخريب مقاعد المدرجات ومحاولة اقتحام أرضية الملعب للوصول إلى المنصة التي كان سيظهر عليها ميسي، ما تسبب في خسائر مادية وأثار مخاوف أمنية.
وأفاد راجيف كومار، مدير عام شرطة ولاية البنغال الغربية، أن التحقيقات الأولية حمّلت المنظم مسؤولية التقصير في الجوانب التنظيمية والأمنية، بما يشمل تنظيم عدد التذاكر، وضبط تدفق الجماهير، واحترام الطاقة الاستيعابية للمدرجات، وهو ما أدى إلى توقيفه للاستماع إليه في إطار البحث الجاري.
وكان من المقرر أن يدوم ظهور ميسي 45 دقيقة، إلا أن ظهوره اقتصر على 20 دقيقة فقط. تراوحت أسعار التذاكر بين 3,500 روبية (حوالي 38.65 دولارًا) – أي أكثر من نصف متوسط الدخل الأسبوعي في الهند – بينما قال أحد المشجعين إنه دفع نحو 130 دولارًا للحصول على تذكرة.
ولم تسفر الحادثة عن إصابات خطيرة، لكنها أعادت إلى الواجهة إشكالية سوء التنظيم خلال الفعاليات الجماهيرية الكبرى، خصوصًا تلك المرتبطة بحضور نجوم عالميين، وما يترتب عنها من ضغط جماهيري وفوضى محتملة. ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية لهذه الواقعة.




