اندلع حريق كبير فجر اليوم السبت في مسجد بالضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية باريس، ما أدى لتدميره بالكامل، في وقت رجحت فيه الشرطة أن يكون الحريق ناتح عن “جرائم كراهية”.
ووفقا لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية فإن سكان مدينة رامبوييه/ 65كم غرب بارسس/ حيث يقع المسجد، أكدوا أنهم”رأوا قرب (خيمة الصلاة) شخصين يغادران المكان بسرعة حوالي الساعة 01:00 فجر السبت، ومن ثم شاهدوا ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق الدالة على وجود هيدروكربونات ”.
وعبرّ وزير الداخلية الفرنسي “جيرالد دارمانان”، عن تضامنه مع مسلمي المدينة، مضيفا في تصريح صحافي أن “التحقيق مستمر وسيصل إلى معرفة مصدر الحريق”.
وكشف الوزير عن أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تمكنت من “إفشال 6 عمليات إرهابية” منذ العام الماضي، تستهدف أماكن عبادة للمسلمين في فرنسا.
من جانبه، قال مسجد باريس الكبير في بيان إنه”بعد الحريق المتعمد الذي دمر المسجد بالكامل في رامبوييه الليلة الماضية. نطالب بكشف حقيقة هذا الفعل الدنيء وتقديم الجناة للعدالة”. علما أن المسجد المستهدف هو عبارة عن خيمة كبيرة مخصصة لتكون مكانا لإقامة الصلوات فيها.
