شريط الاخبار
           

اتهامات بالتلاعب في تقنية “الفار”..مصدر تقني يكشف كواليس مثيرة في مباراة المنتخب النسوي

مالي منتخب

أثار مصدر تقني حضر في غرفة إخراج إحدى مباريات المنتخب المغربي خلال البطولة القارية الأخيرة، جدلاً واسعاً بعدما كشف معطيات مثيرة تتعلق بكيفية استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أثناء اللقاء، خصوصاً فيما يتعلق بلقطة ضربة الجزاء التي أثارت موجة استياء داخل الشارع الرياضي المغربي.

وقال المصدر، الذي أكد تواجده إلى جانب مخرج المباراة لحظة بث المشاهد، إن “الفار لم يستخدم اللقطات التي تُثبت مشروعية ضربة الجزاء” التي احتسبت ضد المغرب، مضيفاً أن الإخراج التلفزيوني تم بواسطة 26 كاميرا، غير أن اللقطات التي قُدمت للحكمة عبر الفار كانت “غير واضحة ومثيرة للريبة”، على حد وصفه.

وأوضح المتحدث أن الحكمة كانت قد أعلنت عن ضربة الجزاء بناءً على مشاهدتها المباشرة للواقعة، لكنها عادت عن قرارها بعد تدخل تقنية الفيديو، التي لم تزودها بالزوايا الكفيلة بتوضيح المشهد كاملاً.

وكشف المصدر نفسه أنه هو من نبه مخرج المباراة إلى ضرورة إعادة لقطة ضربة الجزاء على المباشر “لفضح ما وصفه بالمؤامرة”، معتبراً أن ما جرى لا يمكن فصله عن سلسلة من المشاهد التحكيمية المتكررة ضد المغرب، سواء في هذه البطولة أو في تظاهرات كبرى سابقة، مستحضراً على الخصوص نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا.

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري يُظهر وجود إرادة خفية لعرقلة الطفرة التي تعرفها كرة القدم المغربية، داعياً جميع مكونات الشعب المغربي إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل الدفاع عن مصالح الكرة الوطنية، بدل الانخراط في ما وصفه بـ”نقاشات داخلية ومراهقات فكرية”

شارك المقال شارك غرد إرسال