<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدراما الأرشيف - جورنال 24</title>
	<atom:link href="https://journal24.ma/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://journal24.ma/tag/الدراما/</link>
	<description>موقع اخباري مغربي مستقل وشامل</description>
	<lastBuildDate>Wed, 13 Apr 2022 14:06:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://journal24.ma/wp-content/uploads/2026/02/cropped-Capture-1-32x32.jpg</url>
	<title>الدراما الأرشيف - جورنال 24</title>
	<link>https://journal24.ma/tag/الدراما/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>السيتكومات الرمضانية المغربية بين الهزل والهزال</title>
		<link>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25aa%25d9%2583%25d9%2588%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a8%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584</link>
					<comments>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Said Abousalma]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 Apr 2022 16:00:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الواجهة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<category><![CDATA[الدراما]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مسلسلات رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journal24.ma/?p=4314</guid>

					<description><![CDATA[<p>تجهد القنوات التلفزية المغربية في كل موسم رمضاني في تقديم طبق من الأعمال الفنية الهزلية المعروفة بالسيتكومات، حيث يتم عرضها</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/">السيتكومات الرمضانية المغربية بين الهزل والهزال</a> أولاً على <a href="https://journal24.ma">جورنال 24</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تجهد <a href="http://snrtlive.ma/"><span style="color: #3366ff;"><strong>القنوات التلفزية المغربية</strong></span></a> في كل موسم رمضاني في تقديم طبق من الأعمال الفنية الهزلية المعروفة بالسيتكومات، حيث يتم عرضها قبيل الإفطار وفي وقت الذروة حين تكون الأسر مجتمعة حول مائدة الإفطار.</p>
<p>وككل موسم رمضاني، تثير هذه السيتكومات نقاشا متجددا بين من يجدها &#8220;تفي بالغرض&#8221; و&#8221;تقدم الهزل المطلوب&#8221;، وبين من لا يتردد في توصيفها ب&#8221;الحامضة&#8221; (أو غير المستساغة) بالنظر لمستواها &#8220;الهزيل&#8221;، وعدم قدرتها على تقديم فرجة ممتعة.</p>
<p>هذا النقاش وجد طريقه سريعا إلى <a href="https://dolphinuz.com/blog/single/45/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A"><span style="color: #3366ff;"><strong>مواقع التواصل الاجتماعي</strong></span></a> حيث انتشر مقطع فيديو للفنانة سامية أقريو يعرض تعليقها خلال أحد البرامج التلفزية، والتي أشارت فيه على الخصوص إلى الإكراهات التي تعترض الإنتاجات الفنية الرمضانية المغربية، سيما ما يتعلق بالجانب المادي ونقص الميزانية وظروف الاشتغال وساعات العمل.</p>
<p>الفنانة أقريو لم تتردد في دعوة من يصف هذه الإنتاجات الرمضانية ب&#8221;الحموضة&#8221; إلى تغيير الوجهة من الأصل والتوجه إلى قنوات أخرى وطنية ودولية ليشاهدوا ما يروقهم، بل إنها اقترحت عليهم من بين ما اقترحت أن يطالعوا الكتب والروايات عوض وضع أنفسهم في موقف المنتقد لهذه الأعمال.</p>
<p>على أن رأي أقريو يعززه آخرون بالقول إن لهذه السيتكومات جمهورها ومتذوقيها، وهو ما تعكسه نسب المشاهدة التي تحققها، وما يرفع العتب عليها ويجعل من السهل تصنيفها ضمن ما يطلبه المشاهدون.</p>
<p>وفي مقابل هذا الرأي، يبرز آخر معاكس تماما يتبناه ممن لا يجدون في هذا النوع من الإنتاجات الرمضانية أي هزل ماتع، بل لا يترددون في وسمها ب&#8221;الضعف والهزال&#8221;، سواء تعلق الأمر بطبيعة مواضيعها &#8220;السطحية والمتكررة&#8221;، أو بمستوى أداء ممثليها الذين تتكرر وجوه بعضهم كل موسم بشكل منمط.</p>
<p>وفي هذا الصدد، يقول الناقد الفني السينمائي المغربي فؤاد زويريق، إن الموسم الرمضاني الجديد &#8220;لم يحمل للأسف أي جديد، فهو نسخة طبق الأصل من باقي النسخ التي سبقته، ويتسم بالرداءة الفنية&#8221;، كما أن الأسماء الفنية نفسها تحضر فيه بشكل مستمر مما يضعف العناصر الإبداعية في الأعمال كالسيناريو والتصوير والإخراج والتمثيل.</p>
<p>ويضيف زويريق أن الانتقادات التي تطال الأعمال الرمضانية تعزى لكون &#8220;أغلبها الأعم ضعيف، وغير لائق فنيا ولا يوفر فرجة محترمة وجادة للجمهور&#8221;، كما أنه &#8220;يفتقد إلى الرؤية الإخراجية مما يجعلها دون روح إبداعية تجذب المتلقي&#8221;.</p>
<p>يقول زويريق إن هذا الضعف الذي ينسحب على الدراما &#8220;يطال كل العناصر المكونة للعمل الفني، كعنصر الكتابة الذي يعتبر أساس كل مشروع فني، وضعفه يؤدي حتما إلى ضعف العمل ككل، وكذا عنصر الإخراج، والكثير من العناصر الأخرى التي تكرس النمطية في تناول ومعالجة العمل الدرامي وجعله مجرد أداة أو وسيلة لجلب المستشهر&#8221;.</p>
<p>ولم تفت الناقد الفني الإشارة إلى أنه، ورغم الوسائط الترفيهية المتعددة المتوفرة في الوقت الحاضر والإقبال الجماهيري عليها، تبقى التلفزة المغربية الوسيط الأقرب إلى المواطن في رمضان، ولهذا ينبغي الاهتمام بما تنتجه وتعرضه من أعمال درامية وكوميدية.</p>
<p>والمأمول حسب الناقد الفني هو أن تكون هذه الأعمال جادة، ترضي الجمهور وتجعله لا يفقد الثقة فيها نهائيا، ولا يضطر إلى الهجرة إلى قنوات تلفزية أخرى &#8220;بحثا عن الفن الحقيقي الذي يفتقده&#8221;، داعيا في هذا الصدد إلى القيام باستطلاعات رأي حول هذه الأعمال، وقياس نسبة رضا الجمهور عنها وليس نسبة المشاهدة فقط.</p>
<p>هكذا إذن، تعكس مختلف الآراء التي تتناول مستوى الإنتاجات الفنية الكوميدية الرمضانية في كل موسم نقاشا متجددا ومحتدما في بعض الأحيان بين من يعتبر أن هذه الأعمال انعكاس للفن &#8220;الذي نستحق&#8221; بتعبير أقريو، وبين من يراها &#8220;ضعيفة&#8221; بتعبير زويريق. وهو إذن نقاش متجدد بين &#8220;مناصري الهزل&#8221; في ظل إكراهات إنتاجه و&#8221;مناهضي الهزال&#8221; في ظل وجود إمكانية تجويده.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/">السيتكومات الرمضانية المغربية بين الهزل والهزال</a> أولاً على <a href="https://journal24.ma">جورنال 24</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الناقد السينمائي مصطفى الطالب يكتب: مسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; ما له وما عليه</title>
		<link>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25a7%25d9%2582%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d9%2586%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25a6%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b5%25d8%25b7%25d9%2581%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8-%25d9%258a%25d9%2583%25d8%25aa%25d8%25a8-%25d9%2585%25d8%25b3</link>
					<comments>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جورنال24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2022 11:25:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أقلام وأراء]]></category>
		<category><![CDATA[الواجهة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<category><![CDATA[الدراما]]></category>
		<category><![CDATA[الطالب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فتح الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[مسلسل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journal24.ma/?p=3736</guid>

					<description><![CDATA[<p>للدراما التاريخية عموما والدينية خصوصا مكانة لدى المشاهد العربي فهي تلمس وجدانه وعمقه الروحي وانتمائه للأمة، كما تلامس قضاياه &#8220;القومية&#8221;،</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3/">الناقد السينمائي مصطفى الطالب يكتب: مسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; ما له وما عليه</a> أولاً على <a href="https://journal24.ma">جورنال 24</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>للدراما التاريخية عموما والدينية خصوصا مكانة لدى المشاهد العربي فهي تلمس وجدانه وعمقه الروحي وانتمائه للأمة، كما تلامس قضاياه &#8220;القومية&#8221;، إضافة الى أنها ترفع من وعيه وذائقته الفنية وتنتشله من رتابة وضعف مستوى <a href="https://journal24.ma/2022/04/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%84-%d8%b7%d9%86%d8%af%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/">المسلسلات المحلية</a> التي تكرر نفسها ولا تراعي حرمة رمضان وأجوائه الروحية.</p>
<p>الى يومنا هذا ظلت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9" target="_blank" rel="noopener">الدراما التاريخية</a> والدينية  من اختصاص أصدقائنا &#8220;المشارقة&#8221; وهم مشكورينا على ذلك، لأنهم  يجتهدون والمجتهد كما يقول الفقهاء، إذا أصاب له أجران وإذا أخطأ له أجر، وهم بذلك يسعون الى تسليط الضوء على تاريخ هذه الأمة  التي تتكالب عليها الأمم وتحاول أن تجردها من تاريخها مع تشويه هذا التاريخ المليء بالصفحات المضيئة التي قدمت الشيء الكثير للإنسانية، كما يسعون أيضا إلى  تقديم أعمال ذات قيمة  فنية (في مجملها) خلافا للمسلسلات الاجتماعية التي في مجملها  لا ترقى الى تطلعات المشاهد على جميع المستويات.</p>
<p>غير أن الرؤية &#8220;المشرقية&#8221; للتاريخ المغاربي بالخصوص وهي رؤية تنطلق من منطلق عقائدي (فالإسلام لا يفرق بين عربي وعجمي او غيره ولا بين ابيض واسود ماداما مسلمين) يغيب عنها خصوصيات المجتمعات المغاربية التي تعرف تعدد  روافدها الثقافية خاصة المعطى الأمازيغي-الريفي-السوسي الذي لعب دورا كبيرا في الفتوحات الإسلامية و في تأسيس الدولة، قتأتي احيانا الرؤية مبتورة  وتحمل بعض المغالطات التاريخية بل اللاستخفاف بالحقائق التاريخية للمجتمعات المغاربية كما هو الشأن لمسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; للمخرج محمد سامي العنزي، الذي بالفعل سقط في مجموعة من الهفوات التاريخية والفنية. (خلافا لمسلسل صقر قريش سنة 2002، الذي استطاع انذاك أن يتعامل بموضوعية مع المعطى الامازيغي مثلا).</p>
<p>الملفت للنظر أن مهاجمة مسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; وبالشكل الذي تابعه البعض منا مبالغ فيها، علما اننا لم نرى مثل هذا الهجوم والانتقادات اتجاه  مسلسلات أجنبية قامت بتشويه المسلمين وتاريخهم وقدمت للمشاهد الأجنبي صورة  عن المسلم، عربي كان أو أمازيغي، أقل ما يقال عنها سيئة. بل قوبلت بالصمت المطبق.</p>
<figure id="attachment_3763" aria-describedby="caption-attachment-3763" style="width: 303px" class="wp-caption alignleft"><img fetchpriority="high" decoding="async" class=" wp-image-3763" src="https://journal24.ma/wp-content/uploads/2022/04/talab.jpg" alt="فتح الأندلس " width="303" height="228" srcset="https://journal24.ma/wp-content/uploads/2022/04/talab.jpg 720w, https://journal24.ma/wp-content/uploads/2022/04/talab-535x402.jpg 535w" sizes="(max-width: 303px) 100vw, 303px" /><figcaption id="caption-attachment-3763" class="wp-caption-text"><span style="color: #0000ff;">    الناقد السنمائي مصطفى الطالب</span></figcaption></figure>
<p>فمسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; اذن يعتبر اجتهادا ومحاولة فنية للتعامل مع محطة من المحطات المشرقة للتاريخ الإسلامي: الأندلس، وهي محطة لا مثيل لها علميا وفكريا وأدبيا واجتماعيا ودينيا (تعايش المسلمين واليهود والنصارى)، بل إن إشعاعها الثقافي والحضاري طال العالم الغربي كله. ورغم الهفوات فقد حاول المخرج ان يبرز الدور الكبير الذي قام به القائد المسلم الأمازيغي الأصل في فتح الأندلس ويبرز تسامحه اتجاه الاخر، كما ان هذا العمل (الذي لاشك يحتاج الى مزيد من العصارة الفكرية والفنية)  لا يخلو من قيمة فنية لا تتجلى طبعا في كل الحلقات ولكن يلمسها المشاهد بين الفينة والأخرى. (على الأقل استعمال اللغة العربية الفصحى التي لم نعد نراها ولا نسمعها على شاشاتنا الصغيرة يرفع من فكر المشاهد ومستواه اللغوي).</p>
<p>وفي الأخير سيظل إخواننا المشارقة يجتهدون في إطار الدراما التاريخية، وذلك في غياب أي مبادرات مغاربية (بصفة عامة) وفي غياب تشجيع مثل هذه الأعمال التي تستحوذ على أكبر نسبة مشاهدة.</p>
<p>ويبدو أننا لن نرى أعمالا تاريخية سواء من المغرب أو غيره، فهناك شبه إرادة ألا يتم التعاطي مع التاريخ المغاربي (عربي-أمازيغي) أو التاريخ العربي الإسلامي ككل، وكأن هناك خوف (لدى بعض الجهات الثقافية والاقتصادية) من تعزيز ذلك الانتماء الى الأمة او الى الوطن العربي وتاريخه وقضاياه المصيرية. أحيانا يطلق البعض مبرر التكلفة الباهظة للدراما التاريخية وهذا سبب واه مقارنة بما يخسر على أعمال مكلفة لكنها تافهة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3/">الناقد السينمائي مصطفى الطالب يكتب: مسلسل &#8220;فتح الأندلس&#8221; ما له وما عليه</a> أولاً على <a href="https://journal24.ma">جورنال 24</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://journal24.ma/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
