وصفت الأسبوعية الفرنسية الواسعة الانتشار “لو جورنال دو ديمانش” انضمام البرتغال إلى الدول الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء بـ”الانتصار الدبلوماسي الجديد” للمملكة، معتبرة أن هذا التطور يعزز التكتل الدولي المؤيد لمقاربة المغرب الجدية والواقعية.
وقالت الصحيفة، في مقال نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني، إن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل أكد، خلال لقاء جمعه أمس الثلاثاء بنظيره المغربي ناصر بوريطة في العاصمة لشبونة، أن بلاده تدعم مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، واصفًا إياه بـ”الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبُعدًا بنّاءً لتسوية هذا النزاع الإقليمي”.
وأضافت الصحيفة أن البرتغال أصبحت بذلك أحدث دولة أوروبية تنضم إلى الدول المؤيدة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بعد فرنسا التي جددت دعمها في أبريل الماضي، والمملكة المتحدة التي وصفت المخطط المغربي في يونيو بأنه “الأكثر مصداقية وقابلية للتنفيذ”.
وأكدت “لو جورنال دو ديمانش” أن لائحة الدول الداعمة للموقف المغربي اتسعت بشكل ملحوظ في الشهور الأخيرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا بدورها أعلنت دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي، التي تعتبرها الأمم المتحدة إطارًا جادًا وذا مصداقية.
وذكرت الأسبوعية الفرنسية أن الدعم البرتغالي جاء موثقًا في إعلان مشترك صدر عقب الاجتماع الثنائي بين وزيري خارجية البلدين، حيث تم التأكيد فيه على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل أساسًا واقعيًا ومتقدمًا لحل دائم ومقبول من جميع الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
ويُنظر إلى هذا الموقف البرتغالي، بحسب مراقبين، على أنه ترسيخ إضافي للموقف الأوروبي الجديد الذي يتجه نحو تجاوز مناورات الانفصاليين، والاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية كحل يحفظ الاستقرار والأمن الإقليميين.
