تلقى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، رسالة إشادة رسمية من غايتون ماكنزي، عضو البرلمان ووزير الرياضة والفنون والثقافة بدولة جنوب إفريقيا، عبّر فيها عن تهانيه للمملكة المغربية على ما وصفه بـ“التنظيم الاستثنائي” لكأس إفريقيا للأمم 2025.
وأكد المسؤول الجنوب إفريقي أن المغرب نجح في تنظيم هذه التظاهرة القارية وفق “معايير عالمية حقيقية”، مشيدًا بجودة التنظيم واحترافية الهياكل المشرفة على البطولة، فضلاً عن الأجواء العامة التي ميّزت مختلف المدن المستضيفة، والتي اعتبر أنها أرست معيارًا جديدًا لتنظيم البطولات الإفريقية وقدّمت صورة مشرقة عن القارة.
وأبرز ماكنزي، في رسالته، المستوى العالي للمرافق الموضوعة رهن إشارة المنتخبات المشاركة، سواء من حيث الإقامة الفندقية التي وفّرت شروط الراحة والأمن والتحضير الأمثل، أو منظومة النقل الحديثة التي ضمنت تنقلاً سلسًا ومنظمًا بين أماكن الإقامة والتداريب والملاعب، معتبراً أن ذلك يعكس تخطيطًا محكمًا واستثمارًا مهمًا في البنية التحتية.
كما نوّه بجودة الملاعب في مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش، مشيرًا إلى أن تصميمها وتجديدها وتحديثها، إلى جانب المستوى المتميز لأرضياتها، ساهم في الارتقاء بالمستوى التقني والتكتيكي للمباريات، وهو ما أكده لاعبون ومدربون ومعلقون رياضيون.
وفي السياق ذاته، أشاد المسؤول ذاته بحفاوة الاستقبال والتنظيم العام للبطولة، وباحترافية عناصر الأمن والمتطوعين وفرق التنظيم، مبرزًا أن دفء الشعب المغربي وحماسه، خاصة في دعم المنتخب الوطني، شكّل عنصرًا حاسمًا في إنجاح هذه التظاهرة القارية.
واعتبر ماكنزي أن كأس إفريقيا للأمم 2025 تمثل “عرضًا عمليًا” على جاهزية المغرب للمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، مؤكدًا أن الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية واللوجستية، إلى جانب الكفاءة التنظيمية، تبعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أن المغرب، ومعه القارة الإفريقية، قادران على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية.
وختم المسؤول الجنوب إفريقي رسالته بتوجيه تهانيه إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكافة المتدخلين من مسؤولين ومهنيين ومتطوعين، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة مع المملكة المغربية في مجال تطوير الرياضة ودعم التنمية بالقارة الإفريقية.














