أثار العرض العالمي الأول لفيلم “خلف أشجار النخيل” للمخرجة الفرنسية-المغربية مريم بن مبارك، مساء الأحد 30 نونبر 2025 بمراكش، موجة جدل كبيرة بعدما طغت المشاهد الجنسية المباشرة على العمل، ما اعتبره عدد من النقاد والحاضرين أقرب إلى “الإباحية” منه إلى لغة سينمائية تخدم الدراما.
ورأى متابعون أن المخرجة اعتمدت تصويراً صريحاً وطويلاً للمشاهد الحميمية دون أي إيحاء فني، ما طرح سؤالاً حول ضرورتها في الحبكة، مقابل من عدّها محاولة لجذب الانتباه بجرأة غير مسبوقة. واتفق الطرفان على أن هذه المشاهد غلبت على باقي عناصر الفيلم.
تدور أحداث العمل في طنجة، حيث يهجر مهدي حبيبته سلمى الحامل بعد تعارفه على شابة فرنسية تُمثّل له فرصة للهجرة والارتقاء الطبقي. وينتهي المسار بموت سلمى خلال محاولة إجهاض سرية، في حبكة وصفها نقاد بأنها “مستهلَكة” في الدراما المغربية.
وأثار الفيلم أيضاً انتقادات بسبب مشهد تظهر فيه البطلة محجبة قبل أن تنزع حجابها في لقطة حميمية، إضافة إلى تقديم الفرنسية في صورة متحررة مقابل تصوير الفتاة المغربية كضحية هشاشة اجتماعية.













