اللجنة 24..الجزائر تستعين بمرتزقة للنيل من المؤسسات الوطنية

متابعات13 يونيو 2024
متابعات
الواجهةتقارير
الجزائر الجيش الجزائري

عمد النظام العسكري في الجزائر، إلى استقدام ما يمكن وصفهم بثلاثة مرتزقة مغاربة الى  اللجنة 24 للتحريض على العنف والنيل من المؤسسات المقدسة للمملكة.

المرتزقة الثلاث هم كل المدعو محمد هشام رضوي وأحمد فنان وحسان فنان، وقدمتهم ك”نشطاء حقوقيين وجمهورين مغاربة”، وقدمهم النظام على أنهم من داعمي الأطروحة الانفصالية، بل ومنحهم الفرصة لأخذ الكلمة في أشغال اللجنة الاثنين 10 يونيو 2024 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

العناصر الثلاثة، وفي تدخلاتهم انخرطوا في ترويج الأكاذيب وتجاوزوا حدود اللياقة بالتهجم على ثوابت المملكة.

وقلبا للحقائق زعم هؤلاء أن السلطات المغربية تقوم ب”تعريض الصحراويين لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي، وطمس الثقافة الصحراوية وفرض ثقافة دخيلة”، وهي أمور يكذبها الواقع وساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ليس ذلك فقط بل استعانت الجزائر ببعض الدول الأفريقية والآسيوية لتوهيم المنتظم الدولي بأطروحتها المشروخة، رغم أن غالبية الدول الإفريقية سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتساند الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وكان عمر هلال السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، قد فضح النية المبيتة للنظام الجزائري ضد المغرب ومصالحه العليا، وأشهد المنظمة الأممية والمنتظم الدولي والشعب الجزائري على ذلك.

وصرح السفير هلال بأن الجزائر، التي استنفدت كل مناصريها والمتواطئين معها، واستقدمت إلى اجتماع لجنة الـ24، ثلاثة أشخاص خانوا بلدهم، وقدمتهم بصفة “مقدمي ملتمس”، لا ليتحدثوا عن الصحراء المغربية، بل بهدف التحريض على العنف والنيل من المؤسسات المقدسة للمملكة، مضيفا أن “ما حدث في هذه الجلسة أمر مرفوض. لذا أطلب من هذه اللجنة، ومن الشعب الجزائري أن يكونوا شاهدين على ما يقع”.

وقال الدبلوماسي المغربي، حسب نفس المصدر “إن الحكومة الجزائرية استقدمت إلى نيويورك زمرة من المرتزقة وقامت بتمويلهم واقتناء تذاكر السفر وتحملت تكاليف إقامتهم في فنادق لكي يهاجموا مؤسسات المملكة. إن المغرب، الدولة العريقة القائمة على نظام ملكي يمتد لخمسة قرون، لن تستقدم أبدا جزائريين من أجل مهاجمة الدولة الجزائرية ومؤسساتها”، مسجلا أن “استقدام هؤلاء المجرمين الثلاثة يجسد بحد ذاته فشل الجزائر وإخفاق مشروعها الانفصالي”.

وأوضح هلال أن الجزائر لم تعد تجد من يدعم أطروحتها الكاذبة بشأن الصحراء المغربية، لذا عمدت إلى استقدام ثلاثة مغاربة من أجل النيل من بلدهم. وقال “إنهم خونة ومن العار أن تلجأ الحكومة الجزائرية إلى ممارسات من هذا القبيل”، مبرزا أن “المغرب بلد مبادئ وقيم، وبلد حضارة عريقة. المغرب لن يهاجم أبدا مؤسسات الجزائر ولا رجالات الدولة الجزائرية، ولن يدفع مقابلا لأي جزائري لكي يأتي ويهاجم مرتكزات الدولة الجزائرية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة