كشفت وسائل إعلام برتغالية، اليوم الأربعاء، أن مراهقًا يبلغ من العمر 14 عامًا أقدم على إشعال عدة حرائق غابات متعمدة في مناطق مختلفة من البلاد، بدافع الإحباط نتيجة ضعف نتائجه الدراسية.
وأفادت المصادر أن الفتى اعترف خلال التحقيقات بأنه أشعل النيران باستخدام أعواد ثقاب، متنقلًا على متن دراجة نارية إلى عدة مناطق غابوية.
الشرطة البرتغالية رجحت أن يكون القاصر وراء الحرائق التي اندلعت في مناطق سيدوس، أرديجاو وأرنوسيلا خلال شهر غشت الماضي، حيث سجلت اندلاعات متكررة أحيانًا بشكل يومي، مما أثار مخاوف كبيرة لدى السكان المحليين.
وفي بيان رسمي، أوضحت الشرطة الجنائية الوطنية أن “القاصر ربما تصرف بدافع الغضب والإحباط نتيجة ضعف أدائه الدراسي”، مضيفة أنها أحالت الملف إلى مكتب المدعي العام، الذي سيقوم بتحويله إلى محكمة الأسرة والطفل للنظر في القضية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحقيقات أوسع تقودها السلطات البرتغالية، حيث أعلنت الشرطة الشهر الماضي عن توقيف 52 شخصًا يشتبه في تورطهم بأعمال حرق متعمد للغابات.
ولا يزال المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي يضع المناطق الداخلية والجنوبية في حالة تأهب قصوى، بالنظر إلى استمرار خطر اندلاع حرائق غابوية جديدة بفعل الظروف المناخية الحارة والجافة.
