الأمم المتحدة تفضح النظام العسكري.. الجزائر أكثر الدول العربية والإسلامية تصدر منتجاتها نحو إسرائيل

متابعات6 فبراير 2024
متابعات
الواجهةحديث الجيران
الجزائر رجل أعمال جون أفريك

 

أدان تقرير أممي النفاق وازدواجية المعايير التي يتبعها النظام العسكري الجزائري تجاه إسرائيل، والتي تتلخص في شعارات المقاومة ورفض التطبيع. في المقابل، تحتل الجزائر المركز الخامس بين الدول العربية والإسلامية التي تصدر منتجاتها إلى إسرائيل.

ووجدت قاعدة بيانات الأمم المتحدة للواردات الإسرائيلية أن “الجزائر تحتل المرتبة الخامسة، متقدمة على بقية دول الطباعة، حيث تصدرت تركيا القائمة، تليها الإمارات العربية المتحدة، ثم الأردن، مصر، الجزائر، ثم المغرب والبحرين”.

واستغربت شبكة “CAPJPO – EuroPalestine” الأرقام المسجلة في الصادرات الجزائرية الإسرائيلية، إذ أعلنت: “من المستغرب أن تأتي الجـزائر في المركز الخامس، فيما بلغت صادراتها إلى إسرائيل 21.38 مليون دولار سنة 2022، غالبيتها”. منها مواد كيميائية غير عضوية ومركبات معادن ثمينة. » والنظائر. »

وفي ظل الكشف عن علاقات تجارية بين الجزائر وإسرائيل، يتساءل المصدر نفسه عن موقف الجـزائر الرافض للتطبيع، بما في ذلك تجريمه قبل عامين.

وتوضح منصة “تريدينغنومكس” أن “الواردات الإسرائيلية من الجـزائر ستبلغ 21.38 مليون دولار أمريكي خلال سنة 2022، بحسب قاعدة بيانات “كومتريد” التابعة للأمم المتحدة بشأن التجارة الدولية، وآخر تحديث فبراير 2024″.

وفي الوقت الذي يروج فيه نظام كبرانات، عبر وسائل الإعلام واتصالاته الرسمية، لمقاطعته لإسرائيل وبضائعها، والترويج لوجود “مخطط” صهيوني يستهدف منطقة المغرب العربي، تكشف الأرقام أن الجزائر تصدر مواد كيميائية غير عضوية و المعادن الثمينة. المركبات، بالإضافة إلى غاز الهيدروجين والغازات النبيلة.

وفي يوليو الماضي، نشر تقرير بيانات تشير إلى ارتفاع حجم الصادرات من الدول المغاربية، وكانت الجارة الشرقية الوحيدة التي سجلت ارتفاعا في هذا الرقم، حيث ارتفعت بنحو 5 ملايين دولار، أي أكثر من الضعف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة